ارقام هامة يجب معرفتها عن فرنسا #

ارقام هامة يجب معرفتها عن فرنسا #

لعبة الكرة ياأعزائي اليوم لم تعد مهارات بالملعب وتكتيكات فقط   بل أن دراسة وتحليل معطيات الخصم أمر هام جدا في تنبؤ عمل المباريات وكي لاأطيل الحديث سأسوق بضع البيانات والأرقام حول المنتخب الفرنسي ومدربهم  ديشامب والتي اعتقد انها هامة جدا 


أولا / مدرب المنتخب الفرنسي يخرج اللاعب  ديمبلي عادة في الدقائق بين ال 75 و 79 من الملعب وهذه   سياسة دائمة وليست طارئة في اغلب المباريات التي خاضها   والسبب يعود الى العامل البدني بدون شك   كمايميل المدرب  ديشامب لاخراج اللاعب  جيرو في نفس الفترة وأحيانا قبل هذا في حالات معينة وأيضا لأسباب متعلقة بالعامل البدني وكبر عمر اللاعب الذي يبلغ ال 36 عاما والذي كان مفترضا ان يكون احتياطيا الى  بنزيما 
ثانيا / بالنظر الى اهداف المنتخب الفرنسي ال 13 فهناك 9 اهداف من اصل 13 سجلت قبل الدقيقة 75 اي قبل الفترة المعتادة التي يقوم بها باخراج ديمبلي وجيرو وهذا يوضح ان العامل البدني والفعالية التهديفية للمنتخب الفرنسي تنخفض بشكل ملحوظ عند عدم وجود هذين اللاعبين بأرض الملعب   علما ان الاهداف الاربعة البقية سجل واحد منها عن طريق جيرو نفسه بالدقيقة 78 ضد  انكلترا   وواحد مع كولو مواني بديل ديمبلي مباشرة بعد خروجه بالدقيقة 79 وبغياب جيرو   واثنين عن طريق  مبابي بغياب جيرو وديمبلي عن ارض الملعب واحد ضد بولندا وواحد ضد الدانمرك


مالفائدة من هذه الارقام اذا 
اعتقد ان هذه الارقام والحقائق سيستخدمها سكالوني في ظل الاخبار المتواترة حول المشاكل البدنية عند بعض اللاعبين الفرنسيين بسبب المرض في اعادة ترتيب اوراقه في ال 20 دقيقة الاخيرة من المباراة ليضرب الفرنسيين هجوميا باوراق نوعية بكامل اللياقة البدنية والجهوزية مثل  ديبالا و  لاوتارو و  ديماريا ان احتاج لها طبعا في حال كانت النتيجة تشير لتأخر المنتخب الارجنتيني او تعادل غير مريح 

مايعزز هذه الفرضية عندي هو ان  سكالوني كان شاهدا على مباراة 2018 التي خسرتها الارجنتين باربعة مقابل ثلاثة   والتي وكمايذكر المتابعون وفي الربع ساعة الاخيرة تمددت الارجنتين هجوميا بشكل كبير وخصوصا بعد ادخال  اغويرو المتأخر حيث كادت الارجنتين فعليا تقلب الطاولة على منتخب  ديشامب لولا بعض سوء الحظ 

ترند اللحظة ٢٠٥٠ The trend of the moment 2050

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

# شهادات بنك مصر والأهلى بنك مصر يصدر من جديد شهادة ( ابن مصر )

إنَّا لله وإنا إليه راجعون د / الطبيب الصحفي محمد أبو الغيط خريج طب أسيوط مات اليوم عن عمر ٣٤ سنة بعد صراع مع السرطان تأمل صِوَره قبل وبعد المرض لك أن تتخيل حجم معاناته مع المرض من خلال يومياته في حسابه/ Mohamed Aboelgheit وهذه اليوميات جمعها في كتابه الذي نشرته دار الشروق قبل موته بأيام تحت عنوان أنا قادم أيها الضوء وصَدَقَ فأْلُهُ، فقد قَدِم إلى منبع الضوء ومصدر النور الله نور السماوات والأرض سبحانه وتعالى كان رحمه الله أديبًا مطبوعًا. وكاتبًا موهوبًا امتهن الكتابة الصحفية وكان فيها فريدًا مميزًا بجانب كونه طبيبًاالناس شهداء الله في الأرض وقد شهد الجميع على حُسن خُلُقه وسمو نفسه، ورقي فكره ونُبْل طبعه وَرِقّة مشاعره ولا عجب فهو كما أعرفُهُ سليل الصالحين وغَرْس الكرام المصلحين /فوالده طبيب الجراحة الصالح التقي د أبو الغيط حفظه الله ورزقه الصبر والثبات اللهم صب على عبدك محمد أبو الغيط الرحمةَ والهناءة والسعادة صبًا واجعله قبره روضة غناء، و واحة فيحاء اللهم اجعل مرضه كفارة لذنوبه، ورِفْعة لمنزلته في الجنة اللهم اربط على قلب والديه، وزوجته وسائر أهله وزملائه برباط الصبر والإيمان"أنا قادم أيها الضوء هذا آخر ما كتبه الصحفي والطبيب المصري محمدأبو الغيط الذي غيبه الموت اليوم الإثنين بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان أثارت الكثير من تعاطف رواد التواصل الاجتماعيإقرأ أيضا وبرز اسم أبو الغيط من خلال كتاباته عن الثورة المصرية وتحقيقاته الاستقصائية التي أثارت استحسان الكثيرين وكان أبو الغيط يوثق أيامه الأخيرة ورحلته المريرة مع السرطان في مجموعة مقالات عبر مواقع التوصل الاجتماعيوقد أعلن مطلع شهر أغسطس آب 2021، عن إصابته بسرطان في المعدة، قائلا إن الورم انتشر في العقد اللمفاوية وأماكن أخرى من جسده.ويعد محمد أبو الغيط من أبرز الكتاب في مجال الصحافة الاستقصائية في المنطقة العربية وحاز على جوائز عديدة من بينها جائزة سمير قصير لحرية الصحافة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي في بيروت كما شارك أبو الغيط في التحقيق الذي أشرفت عليه مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد مع 163 صحافيا حول العالم لجمع ونشر التسريبات السويسرية Swiss Leaks التي كشفت تفاصيل الحسابات الخارجية لشخصيات بارزة بينهم رؤساء وملوك حول العالم وتوفي الكاتب والصحفي المصري بعد أيام من الإعلان عن أحدث بعنوان "أنا قادم أيها الضوءوفي هذا الكتاب لا ينقل محمد أبو الغيط تفاصيل المعركة الشرسة بينه وبين السرطان فقط بل يحكي عن عشرات التفاصيل في جوانب الحياة المختلفة فيقول أكتب لأن الكتابة هي أثري في الحياة هي أهراماتي الخاصة فإلى متى ستبقى منتصبة من بعدي الكتابة هي محاولتي لمغالبة الزمن والموت بأن يبقى اسمي أطول من عدد سنوات حياتي هذه صيحتي محمد أبو الغيط مرَّ من هنا مصر أبوالغيط صحافة

# أعلن البنك المركزي المصري أن الجنيه شهدت انخفاضا جديدا يوم الاثنين ليصل إلى أكثر من 30 جنيها مقابل كل دولار حيث تشهد مصر