ملخص ما حدث أمس الخميس ١٥ ديسمبر ٢٠٢٢ ...........................................................

ملخص ما حدث أمس الخميس ١٥ ديسمبر ٢٠٢٢ 
...........................................................


عدم انعقاد اجتماع البنك المركزي المصري اللي كان مقرر انعقاده امس الخميس 
تثبيت سعر الصرف  مؤقتا   عند ٢٤,٧٠ جنيه 
سعر الدولار في السوق الموازية كان ٣٧ جنيه وانخفض مؤقتا الي ٣٥ جنيه 
طب ايه الجديد ؟ ايه اللي حصل 
حصل حاجتين 
1 - الحاجة الاولي 
وهي تخص مبادرة إدخال سيارات المصريين بالخارج واللي كانت تشترط وديعة في حساب وزارة المالية المصرية والوديعة دي لازم يكون عدي عليها ٣ شهور في حساب المواطن المصري المقيم بالخارج  
هذا الشرط تم إلغائه في اجتماع رئاسة مجلس الوزارء المصري الدوري 
 وعليه ممكن تحط الوديعة في حساب وزارة المالية المصرية من دلوقتي ،
وكده نبدأ نزود الغطاء الدولاري لدي البنك المركزي المصري ؟؟؟
2 _  الحاجة التانية 
الدول الخليجية لها ودائع مالية لدي البنك المركزي المصري بقيمة ٣٢ مليار دولار امريكي ولكنها ملك لهذه الدول يمكن سحبها في اي وقت 
 حاليا يتم التفاوض مع الدول الخليجية علي ان تكون هذه الودائع استثمارية 
لو وافقت الدول الخليجية علي هذه المبادرة الاستثمارية ستصبح هذه الودائع ملك للبنك المركزي المصري 
وكده يبقي البنك المركزي أصبح عنده غطاء دولاري يمكنه من الآتي 
إعطاء دولار للمستوردين وخروج البضائع والسلع المعمرة من المواني وبذلك يتم التحكم مؤقتا في الاسعار في الفترة القادمة في الاسواق المصرية 
غطاء دولاري يخليه يثبت سعر الصرف عند ٢٤ او ٢٦ جنيه ايضا بصفة   مؤقتة  
غطاء دولاري يجبر السوق الموازية علي تخفيض سعر الصرف من ٣٧ الي ٣٢ جنيه او اقل 
اللهم احفظ مصر واحفظ اهلها ؟
# ترند اللحظة ٢٠٥٠ The trend of the moment 2050


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

# شهادات بنك مصر والأهلى بنك مصر يصدر من جديد شهادة ( ابن مصر )

إنَّا لله وإنا إليه راجعون د / الطبيب الصحفي محمد أبو الغيط خريج طب أسيوط مات اليوم عن عمر ٣٤ سنة بعد صراع مع السرطان تأمل صِوَره قبل وبعد المرض لك أن تتخيل حجم معاناته مع المرض من خلال يومياته في حسابه/ Mohamed Aboelgheit وهذه اليوميات جمعها في كتابه الذي نشرته دار الشروق قبل موته بأيام تحت عنوان أنا قادم أيها الضوء وصَدَقَ فأْلُهُ، فقد قَدِم إلى منبع الضوء ومصدر النور الله نور السماوات والأرض سبحانه وتعالى كان رحمه الله أديبًا مطبوعًا. وكاتبًا موهوبًا امتهن الكتابة الصحفية وكان فيها فريدًا مميزًا بجانب كونه طبيبًاالناس شهداء الله في الأرض وقد شهد الجميع على حُسن خُلُقه وسمو نفسه، ورقي فكره ونُبْل طبعه وَرِقّة مشاعره ولا عجب فهو كما أعرفُهُ سليل الصالحين وغَرْس الكرام المصلحين /فوالده طبيب الجراحة الصالح التقي د أبو الغيط حفظه الله ورزقه الصبر والثبات اللهم صب على عبدك محمد أبو الغيط الرحمةَ والهناءة والسعادة صبًا واجعله قبره روضة غناء، و واحة فيحاء اللهم اجعل مرضه كفارة لذنوبه، ورِفْعة لمنزلته في الجنة اللهم اربط على قلب والديه، وزوجته وسائر أهله وزملائه برباط الصبر والإيمان"أنا قادم أيها الضوء هذا آخر ما كتبه الصحفي والطبيب المصري محمدأبو الغيط الذي غيبه الموت اليوم الإثنين بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان أثارت الكثير من تعاطف رواد التواصل الاجتماعيإقرأ أيضا وبرز اسم أبو الغيط من خلال كتاباته عن الثورة المصرية وتحقيقاته الاستقصائية التي أثارت استحسان الكثيرين وكان أبو الغيط يوثق أيامه الأخيرة ورحلته المريرة مع السرطان في مجموعة مقالات عبر مواقع التوصل الاجتماعيوقد أعلن مطلع شهر أغسطس آب 2021، عن إصابته بسرطان في المعدة، قائلا إن الورم انتشر في العقد اللمفاوية وأماكن أخرى من جسده.ويعد محمد أبو الغيط من أبرز الكتاب في مجال الصحافة الاستقصائية في المنطقة العربية وحاز على جوائز عديدة من بينها جائزة سمير قصير لحرية الصحافة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي في بيروت كما شارك أبو الغيط في التحقيق الذي أشرفت عليه مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد مع 163 صحافيا حول العالم لجمع ونشر التسريبات السويسرية Swiss Leaks التي كشفت تفاصيل الحسابات الخارجية لشخصيات بارزة بينهم رؤساء وملوك حول العالم وتوفي الكاتب والصحفي المصري بعد أيام من الإعلان عن أحدث بعنوان "أنا قادم أيها الضوءوفي هذا الكتاب لا ينقل محمد أبو الغيط تفاصيل المعركة الشرسة بينه وبين السرطان فقط بل يحكي عن عشرات التفاصيل في جوانب الحياة المختلفة فيقول أكتب لأن الكتابة هي أثري في الحياة هي أهراماتي الخاصة فإلى متى ستبقى منتصبة من بعدي الكتابة هي محاولتي لمغالبة الزمن والموت بأن يبقى اسمي أطول من عدد سنوات حياتي هذه صيحتي محمد أبو الغيط مرَّ من هنا مصر أبوالغيط صحافة

# أعلن البنك المركزي المصري أن الجنيه شهدت انخفاضا جديدا يوم الاثنين ليصل إلى أكثر من 30 جنيها مقابل كل دولار حيث تشهد مصر