النيابةُ العامةُ تأمرُ بالتحفظِ على المتهمِ بق تلِ طليقتِهِ بأكتوبرَ لحينِ إمكانيَّةِ استجوابِهِ

النيابةُ العامةُ تأمرُ بالتحفظِ على المتهمِ بق تلِ طليقتِهِ بأكتوبرَ لحينِ إمكانيَّةِ استجوابِهِ

حيثُ كانتِ النيابةُ العامةُ قد تلقَّتْ إخطارًا يومَ الخميسِ الموافقَ الثلاثينَ من شهرِ مارسَ الماضِي مفادُهُ قتْلُ شخصٍ لطليقتِهِ طعنًا بسلاحٍ أبيضَ بالشارعِ بمنطقَةِ أبناءِ الجيزَةِ بأكتوبرَ  فباشرتِ التحقيقاتِ على الفورِ
وقدِ استهلتِ النيابةُ العامةُ تحقيقاتِها بالانتقالِ لمناظرَةِ جثمانِ المجنيِّ عليْهَا  ومعاينةِ مسرحِ الجريمةِ  وانتدبتِ الإدارةَ العامةَ لتحقيقِ الأدلةِ الجنائيةِ لإجراءِ المعاينةِ اللازمةِ ورفعِ كافةِ الآثارِ بموقعِ الحادثِ كما ندبتْ مصلحةَ الطبِّ الشرعيِّ لتشريحِ جثمانِ المجنيِّ عليْهَا لبيانِ إصاباتِها وتحديدِ سببِ الوفاةِ  كما طالعتْ تسجيلاتِ كاميراتِ المراقبةِ المحيطةِ بمسرحِ الواقعةِ والتي وثَّقتْ لحظاتِ ملاحقةِ المتهمِ للمجنيِّ عليهَا وارتكابِهِ لجريمتِهِ ومحاولاتِ الأهالي الذَّوْدَ عنها دونَ جدوَى
وقدِ استمعتِ النيابةُ العامةُ لأقوالِ ابنةِ المجنيِّ عليها وثلاثةٍ مِنَ المتواجدينَ بمسرحِ الحادثِ وقتَ ارتكابِهِ والذين شهِدُوا بأنَّ المجنيَّ عليْهَا طليقةُ المتهمِ، وأنَّهُ كانَ دائمَ التعدِّي عليْهَا قبْلَ انفصالِهِما  وأنَّهُ قُبَيلَ الحادثِ كانَ يَتعقبُهَا وطفلتَها  فاستوقَفَهَا وطلبَ منْهَا مُرافقتَهُ فرفضَتْ  فبادرَهَا بالتعدِّي عليْهَا وعلى ابنتِهَا بيدِهِ وقَدمِهِ ولم تتمكنْ مِن رَدعِهِ  ولم يتمكنِ الأهالي مِن منعِهِ فأخرجَ المتهمُ سكينًا ونحرَ عُنقَ طليقتِهِ وطعنَهَا عدةَ طعناتٍ بأنحاءٍ متفرقةٍ من جسدِهَا حتى فارقَتِ الحياةَ  فلحِقَ بهِ الأهالي وألقَوْا القبضَ عليْهِ وتعدَّوْا عليهِ ضربًا  وتمَّ نقلُهُ للمستشفَى لتلقِّي العلاجِ اللازمِ  وقد تمَّ ضبطُ سلاحِ الجريمةِ بحوزتِهِ
وقدْ وردَ للنيابةِ العامةِ إخطارٌ بأنَّ شقيقَ المجنيِّ عليها قد تعدَّى على المتهمِ بسكينٍ بالمستشفَى بعدَ نقلِهِ لإسعافِهِ  فتمَّ ضبطُهُ وضبطُ السكينِ المستخدمِ وباستجوابِهِ أقرَّ بأنَّهُ تعدَّى على المتهمِ انتقامًا منهُ لما فعَلَ بشقيقتِهِ فأمرتِ النيابةُ العامةُ بحبسِه احتياطيًّا على ذمةِ التحقيقاتِ
كما أمرَتْ بتعيينِ الحراسةِ اللازمةِ على المتهمِ بالمستشفَى وعَرْضِهِ على النيابةِ العامةِ فوْرَ استقرارِ حالتِهِ وإمكانية استجوابِهِ
The Public Prosecution orders the detention of the accused, who killed his ex-wife in October, until he can be interrogated.

 Whereas, the Public Prosecution Office had received a notification on Thursday, corresponding to the thirtieth of last March, stating that a man had stabbed his ex-wife with a knife in the street in the Sons of Giza area in October, and it immediately launched investigations.
 The Public Prosecution Office began its investigations by moving to examine the body of the victim and inspect the crime scene. The Public Prosecution Department was assigned to investigate the forensic evidence to conduct the necessary examination and remove all traces at the scene of the accident. The Department of Forensic Medicine was also assigned to perform an autopsy on the victim’s body to clarify her injuries and determine the cause of death. It also reviewed the recordings of the surveillance cameras surrounding the scene of the incident. It documented the moments when the accused pursued the victim and committed his crime, and the attempts of the families to defend her, to no avail.
 وقدِ استمعتِ النيابةُ العامةُ لأقوالِ ابنةِ المجنيِّ عليها وثلاثةٍ مِنَ المتواجدينَ بمسرحِ الحادثِ وقتَ ارتكابِهِ والذين شهِدُوا بأنَّ المجنيَّ عليْهَا طليقةُ المتهمِ، وأنَّهُ كانَ دائمَ التعدِّي عليْهَا قبْلَ انفصالِهِما وأنَّهُ قُبَيلَ الحادثِ كانَ يَتعقبُهَا وطفلتَها فاستوقَفَهَا وطلبَ منْهَا مُرافقتَهُ فرفضَتْ فبادرَهَا بالتعدِّي عليْهَا وعلى ابنتِهَا بيدِهِ ​​وقَدمِهِ ولم تتمكنْ Who deterred him, and the people were unable to stop him, so the accused took out a knife and slew his ex-wife’s neck and stabbed her several times in separate parts of her body until she passed away, so the people followed him and arrested him and beat him.
 The Public Prosecution received a notification that the victim’s brother had assaulted the accused with a knife in the hospital after he was taken to the hospital, so he was seized and the knife used was seized. Upon interrogation, he admitted that he assaulted the accused in retaliation for what he did to his sister, so the Public Prosecution ordered his detention pending investigations.
 It also ordered that the necessary guard be appointed for the accused in the hospital and that he be presented to the Public Prosecution office as soon as his condition is stable and he can be interrogated.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

# شهادات بنك مصر والأهلى بنك مصر يصدر من جديد شهادة ( ابن مصر )

إنَّا لله وإنا إليه راجعون د / الطبيب الصحفي محمد أبو الغيط خريج طب أسيوط مات اليوم عن عمر ٣٤ سنة بعد صراع مع السرطان تأمل صِوَره قبل وبعد المرض لك أن تتخيل حجم معاناته مع المرض من خلال يومياته في حسابه/ Mohamed Aboelgheit وهذه اليوميات جمعها في كتابه الذي نشرته دار الشروق قبل موته بأيام تحت عنوان أنا قادم أيها الضوء وصَدَقَ فأْلُهُ، فقد قَدِم إلى منبع الضوء ومصدر النور الله نور السماوات والأرض سبحانه وتعالى كان رحمه الله أديبًا مطبوعًا. وكاتبًا موهوبًا امتهن الكتابة الصحفية وكان فيها فريدًا مميزًا بجانب كونه طبيبًاالناس شهداء الله في الأرض وقد شهد الجميع على حُسن خُلُقه وسمو نفسه، ورقي فكره ونُبْل طبعه وَرِقّة مشاعره ولا عجب فهو كما أعرفُهُ سليل الصالحين وغَرْس الكرام المصلحين /فوالده طبيب الجراحة الصالح التقي د أبو الغيط حفظه الله ورزقه الصبر والثبات اللهم صب على عبدك محمد أبو الغيط الرحمةَ والهناءة والسعادة صبًا واجعله قبره روضة غناء، و واحة فيحاء اللهم اجعل مرضه كفارة لذنوبه، ورِفْعة لمنزلته في الجنة اللهم اربط على قلب والديه، وزوجته وسائر أهله وزملائه برباط الصبر والإيمان"أنا قادم أيها الضوء هذا آخر ما كتبه الصحفي والطبيب المصري محمدأبو الغيط الذي غيبه الموت اليوم الإثنين بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان أثارت الكثير من تعاطف رواد التواصل الاجتماعيإقرأ أيضا وبرز اسم أبو الغيط من خلال كتاباته عن الثورة المصرية وتحقيقاته الاستقصائية التي أثارت استحسان الكثيرين وكان أبو الغيط يوثق أيامه الأخيرة ورحلته المريرة مع السرطان في مجموعة مقالات عبر مواقع التوصل الاجتماعيوقد أعلن مطلع شهر أغسطس آب 2021، عن إصابته بسرطان في المعدة، قائلا إن الورم انتشر في العقد اللمفاوية وأماكن أخرى من جسده.ويعد محمد أبو الغيط من أبرز الكتاب في مجال الصحافة الاستقصائية في المنطقة العربية وحاز على جوائز عديدة من بينها جائزة سمير قصير لحرية الصحافة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي في بيروت كما شارك أبو الغيط في التحقيق الذي أشرفت عليه مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد مع 163 صحافيا حول العالم لجمع ونشر التسريبات السويسرية Swiss Leaks التي كشفت تفاصيل الحسابات الخارجية لشخصيات بارزة بينهم رؤساء وملوك حول العالم وتوفي الكاتب والصحفي المصري بعد أيام من الإعلان عن أحدث بعنوان "أنا قادم أيها الضوءوفي هذا الكتاب لا ينقل محمد أبو الغيط تفاصيل المعركة الشرسة بينه وبين السرطان فقط بل يحكي عن عشرات التفاصيل في جوانب الحياة المختلفة فيقول أكتب لأن الكتابة هي أثري في الحياة هي أهراماتي الخاصة فإلى متى ستبقى منتصبة من بعدي الكتابة هي محاولتي لمغالبة الزمن والموت بأن يبقى اسمي أطول من عدد سنوات حياتي هذه صيحتي محمد أبو الغيط مرَّ من هنا مصر أبوالغيط صحافة

# أعلن البنك المركزي المصري أن الجنيه شهدت انخفاضا جديدا يوم الاثنين ليصل إلى أكثر من 30 جنيها مقابل كل دولار حيث تشهد مصر