‏من الضروري جداً أن تدرب عقلك ليكون أقوى من عواطفك وإلا ستخسر نفسك في كل مرة

‏من الضروري جداً أن تدرب عقلك ليكون أقوى من عواطفك  وإلا ستخسر نفسك في كل مرة 
‏ولسوف يمضي بك الزمن وتُعلّمك الأيام أن الحياة مليئة بما لا تتوقع   وعليك أن تكون على الدوام مستعداً  وستدرك أن كل خسارة مهما بدت كبيرة ، هي هيّنة ما لم تخسر نفسك 
وعليك أن تبعد نفسك عن كل ما يؤذيك ، فالسّعادة أحياناً تكمن في تركِ الأشياءْ أكثَر من الحُصول عليها 
وإنَّ السعادة في معناها الوحيد المُمكن  هيَ الصلح بينَ الظاهرِ والباطن   هيَ الصلح بينَ الإنسانِ ونفسه 
وإحذر أن تتبع قلبك في القرارات التي سوف تغير حياتك ومستقبلك  فالقلب يعطيك ألف حل وألف طريق   ولكن جميعها من وحي الخيال
فالقرارات المصيرية تحتاج إلى العقل والحكمة ، وليس إلى العاطفة 
وتحتاج المحافظة على الشغف الذي يجعلك تبتسم بمُجرّد التّفكِير بهدفك
إبتسم لأنّك تملك حُلماً عظيماً وتنتظر أمراً رائعاً من الله
It is very important to train your mind to be stronger than your emotions or you will lose yourself every time
 Time will pass you by, and days will teach you that life is full of what you do not expect, and you must always be ready, and you will realize that every loss, no matter how big it seems, is easy unless you lose yourself.
 And you have to distance yourself from everything that hurts you, because sometimes happiness lies in letting go of things more than acquiring them.
 Happiness, in its only possible meaning, is the reconciliation between the outward and the inward. It is the reconciliation between a person and himself.
 And be careful not to follow your heart in the decisions that will change your life and your future, because the heart gives you a thousand solutions and a thousand ways, but all of them are from imagination.
 Fateful decisions need reason and wisdom, not emotion
 And you need to maintain the passion that makes you smile just by thinking about your goal
 Smile because you have a great dream and are waiting for something wonderful from God

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

# شهادات بنك مصر والأهلى بنك مصر يصدر من جديد شهادة ( ابن مصر )

إنَّا لله وإنا إليه راجعون د / الطبيب الصحفي محمد أبو الغيط خريج طب أسيوط مات اليوم عن عمر ٣٤ سنة بعد صراع مع السرطان تأمل صِوَره قبل وبعد المرض لك أن تتخيل حجم معاناته مع المرض من خلال يومياته في حسابه/ Mohamed Aboelgheit وهذه اليوميات جمعها في كتابه الذي نشرته دار الشروق قبل موته بأيام تحت عنوان أنا قادم أيها الضوء وصَدَقَ فأْلُهُ، فقد قَدِم إلى منبع الضوء ومصدر النور الله نور السماوات والأرض سبحانه وتعالى كان رحمه الله أديبًا مطبوعًا. وكاتبًا موهوبًا امتهن الكتابة الصحفية وكان فيها فريدًا مميزًا بجانب كونه طبيبًاالناس شهداء الله في الأرض وقد شهد الجميع على حُسن خُلُقه وسمو نفسه، ورقي فكره ونُبْل طبعه وَرِقّة مشاعره ولا عجب فهو كما أعرفُهُ سليل الصالحين وغَرْس الكرام المصلحين /فوالده طبيب الجراحة الصالح التقي د أبو الغيط حفظه الله ورزقه الصبر والثبات اللهم صب على عبدك محمد أبو الغيط الرحمةَ والهناءة والسعادة صبًا واجعله قبره روضة غناء، و واحة فيحاء اللهم اجعل مرضه كفارة لذنوبه، ورِفْعة لمنزلته في الجنة اللهم اربط على قلب والديه، وزوجته وسائر أهله وزملائه برباط الصبر والإيمان"أنا قادم أيها الضوء هذا آخر ما كتبه الصحفي والطبيب المصري محمدأبو الغيط الذي غيبه الموت اليوم الإثنين بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان أثارت الكثير من تعاطف رواد التواصل الاجتماعيإقرأ أيضا وبرز اسم أبو الغيط من خلال كتاباته عن الثورة المصرية وتحقيقاته الاستقصائية التي أثارت استحسان الكثيرين وكان أبو الغيط يوثق أيامه الأخيرة ورحلته المريرة مع السرطان في مجموعة مقالات عبر مواقع التوصل الاجتماعيوقد أعلن مطلع شهر أغسطس آب 2021، عن إصابته بسرطان في المعدة، قائلا إن الورم انتشر في العقد اللمفاوية وأماكن أخرى من جسده.ويعد محمد أبو الغيط من أبرز الكتاب في مجال الصحافة الاستقصائية في المنطقة العربية وحاز على جوائز عديدة من بينها جائزة سمير قصير لحرية الصحافة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي في بيروت كما شارك أبو الغيط في التحقيق الذي أشرفت عليه مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد مع 163 صحافيا حول العالم لجمع ونشر التسريبات السويسرية Swiss Leaks التي كشفت تفاصيل الحسابات الخارجية لشخصيات بارزة بينهم رؤساء وملوك حول العالم وتوفي الكاتب والصحفي المصري بعد أيام من الإعلان عن أحدث بعنوان "أنا قادم أيها الضوءوفي هذا الكتاب لا ينقل محمد أبو الغيط تفاصيل المعركة الشرسة بينه وبين السرطان فقط بل يحكي عن عشرات التفاصيل في جوانب الحياة المختلفة فيقول أكتب لأن الكتابة هي أثري في الحياة هي أهراماتي الخاصة فإلى متى ستبقى منتصبة من بعدي الكتابة هي محاولتي لمغالبة الزمن والموت بأن يبقى اسمي أطول من عدد سنوات حياتي هذه صيحتي محمد أبو الغيط مرَّ من هنا مصر أبوالغيط صحافة

# أعلن البنك المركزي المصري أن الجنيه شهدت انخفاضا جديدا يوم الاثنين ليصل إلى أكثر من 30 جنيها مقابل كل دولار حيث تشهد مصر