( سلطان الطرب ) مطرب ومغني سوري ولد عام 1961 في ضيعة الكفرون لعائلة مكونة من 5 أبناء

( سلطان الطرب ) مطرب ومغني سوري ولد عام 1961 في ضيعة الكفرون لعائلة مكونة من 5 أبناء  ورث صوته الجميل عن والدته فرحى الصدى وروح الدعابة عن والده بديع وسوف الذي عُرف عنه أنّه شاعر خفيف الروح
مسيرة جورج وسوف الفنية
عند بلوغه الرابعة عشر من عمره كانت شهرته في سوريا قد ملأت الآفاق من خلال موال  ( حاصبيا )  الذي غناه في المدرسة  فترك المدرسة وسافر من حمص إلى دمشق حتى يغني في مطعم الحديقة الخضراء كمطرب بدرجة ثانية  ولكن سرعان ما صدر أمر من نقابة الموسيقيين بمنعه من الغناء لأنّه دون الثامنة عشر من العمر  لكن أحد المعجبين بصوته توسط له مع النقابة فسمح له بالغناء بحجّة أن  ( الوسوف صوته أكبر من عمره ) 

بعدها انهالت على جورج وسوف العروض فغنى في الحفلات والفنادق والكازينوهات وحقق شهرة كبيرة  انتقل على إثرها إلى لبنان ولم يكن قد تجاوز السادسة عشر من عمره بعد ونجح في جذب انتباه الجمهور إليه لموهبته الكبيرة وصوته القوى، كما جذب صوت جورج وسوف أيضاً كبار الفنانين بلبنان منهم الفنان  ( جورج يزبك ) والفنان (وديع الصافي)اللذان قاما برعايته فنياً
ازدادت شهرة جورج وسوف عندما تعامل مع كبار الملحنين مثل  ( سيد مكاوي )  و ( شاكر الموجي ) و(بليغ حمدي ) فأنتج أغان تعلق بها الجمهور منها (بتعاتبني على كلمة )  و ( دقيت على الأبواب )  وغيرها من الأغاني التي سجلت له النجاح خلال مشواره الطويل واشتهرت أغنيته الهوى سلطان   فنال بسببها لقب  ( سلطان الطرب ) الذي ظل يرافقه إلى اليوم

(Sultan Al-Tarab) is a Syrian singer and singer, born in 1961 in the village of Al-Kafroun, to a family of 5 children. He inherited his beautiful voice from his mother, Farha Al-Sada, and a sense of humor from his father, Badi’ Wassouf, who was known to be a poet with a light soul.
 George Wassouf's artistic career
 When he reached the age of fourteen, his fame in Syria had filled the horizons through Mawal (Hasbaya), who sang it in school, so he left school and traveled from Homs to Damascus to sing in the Green Garden restaurant as a second-class singer, but soon an order was issued from the Musicians Syndicate to prevent him from singing Because he is under eighteen years of age, but a fan of his voice interceded for him with the syndicate, allowing him to sing on the pretext that (Al-Wasuf’s voice is older than his age).
 After that, performances rained down on George Wassouf, so he sang in concerts, hotels, and casinos, and achieved great fame after which he moved to Lebanon, when he was not yet sixteen years old, and succeeded in attracting the public’s attention to him for his great talent and strong voice, and George Wassouf’s voice also attracted major artists in Lebanon, including the artist (George Yazbek) and the artist (Wadih Al-Safi), who sponsored him artistically
 George Wassouf's fame increased when he dealt with great composers such as (Sayed Makkawi), (Shaker Al-Muji) and (Baleigh Hamdi), so he produced songs that the audience hung on, including (You blame me for a word) and (I knocked on the doors) and other songs that recorded him success during his career. Al-Taweel, and his song Al-Hawa Sultan became famous, and because of it he received the title (Sultan Al-Tarab), which has been accompanying him to this day


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

# شهادات بنك مصر والأهلى بنك مصر يصدر من جديد شهادة ( ابن مصر )

إنَّا لله وإنا إليه راجعون د / الطبيب الصحفي محمد أبو الغيط خريج طب أسيوط مات اليوم عن عمر ٣٤ سنة بعد صراع مع السرطان تأمل صِوَره قبل وبعد المرض لك أن تتخيل حجم معاناته مع المرض من خلال يومياته في حسابه/ Mohamed Aboelgheit وهذه اليوميات جمعها في كتابه الذي نشرته دار الشروق قبل موته بأيام تحت عنوان أنا قادم أيها الضوء وصَدَقَ فأْلُهُ، فقد قَدِم إلى منبع الضوء ومصدر النور الله نور السماوات والأرض سبحانه وتعالى كان رحمه الله أديبًا مطبوعًا. وكاتبًا موهوبًا امتهن الكتابة الصحفية وكان فيها فريدًا مميزًا بجانب كونه طبيبًاالناس شهداء الله في الأرض وقد شهد الجميع على حُسن خُلُقه وسمو نفسه، ورقي فكره ونُبْل طبعه وَرِقّة مشاعره ولا عجب فهو كما أعرفُهُ سليل الصالحين وغَرْس الكرام المصلحين /فوالده طبيب الجراحة الصالح التقي د أبو الغيط حفظه الله ورزقه الصبر والثبات اللهم صب على عبدك محمد أبو الغيط الرحمةَ والهناءة والسعادة صبًا واجعله قبره روضة غناء، و واحة فيحاء اللهم اجعل مرضه كفارة لذنوبه، ورِفْعة لمنزلته في الجنة اللهم اربط على قلب والديه، وزوجته وسائر أهله وزملائه برباط الصبر والإيمان"أنا قادم أيها الضوء هذا آخر ما كتبه الصحفي والطبيب المصري محمدأبو الغيط الذي غيبه الموت اليوم الإثنين بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان أثارت الكثير من تعاطف رواد التواصل الاجتماعيإقرأ أيضا وبرز اسم أبو الغيط من خلال كتاباته عن الثورة المصرية وتحقيقاته الاستقصائية التي أثارت استحسان الكثيرين وكان أبو الغيط يوثق أيامه الأخيرة ورحلته المريرة مع السرطان في مجموعة مقالات عبر مواقع التوصل الاجتماعيوقد أعلن مطلع شهر أغسطس آب 2021، عن إصابته بسرطان في المعدة، قائلا إن الورم انتشر في العقد اللمفاوية وأماكن أخرى من جسده.ويعد محمد أبو الغيط من أبرز الكتاب في مجال الصحافة الاستقصائية في المنطقة العربية وحاز على جوائز عديدة من بينها جائزة سمير قصير لحرية الصحافة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي في بيروت كما شارك أبو الغيط في التحقيق الذي أشرفت عليه مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد مع 163 صحافيا حول العالم لجمع ونشر التسريبات السويسرية Swiss Leaks التي كشفت تفاصيل الحسابات الخارجية لشخصيات بارزة بينهم رؤساء وملوك حول العالم وتوفي الكاتب والصحفي المصري بعد أيام من الإعلان عن أحدث بعنوان "أنا قادم أيها الضوءوفي هذا الكتاب لا ينقل محمد أبو الغيط تفاصيل المعركة الشرسة بينه وبين السرطان فقط بل يحكي عن عشرات التفاصيل في جوانب الحياة المختلفة فيقول أكتب لأن الكتابة هي أثري في الحياة هي أهراماتي الخاصة فإلى متى ستبقى منتصبة من بعدي الكتابة هي محاولتي لمغالبة الزمن والموت بأن يبقى اسمي أطول من عدد سنوات حياتي هذه صيحتي محمد أبو الغيط مرَّ من هنا مصر أبوالغيط صحافة

# أعلن البنك المركزي المصري أن الجنيه شهدت انخفاضا جديدا يوم الاثنين ليصل إلى أكثر من 30 جنيها مقابل كل دولار حيث تشهد مصر