في سوريا قرية تدعى دير ماما وهي تابعة لمدينة مصياف في حماة

في سوريا قرية تدعى دير ماما   وهي تابعة لمدينة مصياف في حماة 

عرفت هذه القرية بكثرة الشعراء فيها 
وكان من المعروف أن العرس 
الذي يحييه شعراء دير ماما هو عرس يستحق المشاهدة 
ومن بين هؤلاء الشعراء شاعر يدعى محمد الأسعد 
وفي احد الأيام كان صاحبنا هذا
يعمل في البيدر يقوم بدرس الحنطة 
فجاءته ابنته بالزوادة حاملة على رأسها حطباً أخضر 
وقد كانت الفتاة تعبة للغاية 
من ثقل الحمل الذي ترفعه على رأسها 
ومن شدة شمس آب فقد جلست على الأرض وكشفت عن رأسها 
وعندما راى الأب منظر ابنته هذا اشفق عليها وارتجل قائلا  / 
شفتك يا جفلة عالبيدر طالعة
ووجهك يا جفلة الشمس الطالعة
قلت لك يا عيني ليش مفرعة
قالت عرقانه وتا شم الهوا
وبعد ان ارتاحت البنت 
طلبت من والدها ان يساعدها على وضع الحطب على رأسها
فاندهش الوالد لثقل الحطب الذي كانت تحمله 
فلعن الفاقة والفقر والعمل الشاق قائلا /

حملت الحملة وقالت رد لي
والحطب اخضر ليش متقلي
لالعن بو الحطب لابو المنجلي
على اللي درجو الحطب ببلادنا
سرّت الفتاة بالاغنية التي ارتجلها والدها 
وعادت إلى القرية تغنيها 
ومن قرية دير ماما 
انتشرت الأغنية إلى مختلف مناطق سوريا 
لتصبح أغنية تغنى في الأعراس والحفلات
قصة من الواقع راقت ليلي
In Syria, a village called Deir Mama, which belongs to the city of Masyaf in Hama
 This village was known for its many poets
 It was known that the wedding
 Lived by the poets of Deir Mama, it is a wedding worth seeing
 Among these poets was a poet called Muhammad al-Asaad
 And one day this was our friend
 He works in the threshing floor, threshing the wheat
 His daughter came to him with a zawadeh, carrying green wood on her head
 The girl was very tired
 From the weight of the load she lifts on her head
 And from the severity of the August sun, she sat on the ground and revealed her head
 When the father saw this sight of his daughter, he felt pity for her and improvised, saying:
 I saw you, flinch, on the threshing floor
 And your face, O flinch of the rising sun
 I told you, my eyes, why are you offended?
 She said sweaty and smelled the air
 After the girl rested
 She asked her father to help her put wood on her head
 The father was amazed at the weight of the firewood she was carrying
 He cursed want, poverty, and hard work, saying:
 I carried the campaign and said reply to me
 And the firewood is green, why are you fried?
 To curse Abu Al-Hatab for Abu Al-Manjili
 On those who dragged firewood in our country
 The girl was delighted with the song that her father improvised
 And she returned to the village to sing it
 From the village of Deir Mama
 The song spread to various regions of Syria
 To become a song sung at weddings and parties
 A true story that I liked


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

# شهادات بنك مصر والأهلى بنك مصر يصدر من جديد شهادة ( ابن مصر )

إنَّا لله وإنا إليه راجعون د / الطبيب الصحفي محمد أبو الغيط خريج طب أسيوط مات اليوم عن عمر ٣٤ سنة بعد صراع مع السرطان تأمل صِوَره قبل وبعد المرض لك أن تتخيل حجم معاناته مع المرض من خلال يومياته في حسابه/ Mohamed Aboelgheit وهذه اليوميات جمعها في كتابه الذي نشرته دار الشروق قبل موته بأيام تحت عنوان أنا قادم أيها الضوء وصَدَقَ فأْلُهُ، فقد قَدِم إلى منبع الضوء ومصدر النور الله نور السماوات والأرض سبحانه وتعالى كان رحمه الله أديبًا مطبوعًا. وكاتبًا موهوبًا امتهن الكتابة الصحفية وكان فيها فريدًا مميزًا بجانب كونه طبيبًاالناس شهداء الله في الأرض وقد شهد الجميع على حُسن خُلُقه وسمو نفسه، ورقي فكره ونُبْل طبعه وَرِقّة مشاعره ولا عجب فهو كما أعرفُهُ سليل الصالحين وغَرْس الكرام المصلحين /فوالده طبيب الجراحة الصالح التقي د أبو الغيط حفظه الله ورزقه الصبر والثبات اللهم صب على عبدك محمد أبو الغيط الرحمةَ والهناءة والسعادة صبًا واجعله قبره روضة غناء، و واحة فيحاء اللهم اجعل مرضه كفارة لذنوبه، ورِفْعة لمنزلته في الجنة اللهم اربط على قلب والديه، وزوجته وسائر أهله وزملائه برباط الصبر والإيمان"أنا قادم أيها الضوء هذا آخر ما كتبه الصحفي والطبيب المصري محمدأبو الغيط الذي غيبه الموت اليوم الإثنين بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان أثارت الكثير من تعاطف رواد التواصل الاجتماعيإقرأ أيضا وبرز اسم أبو الغيط من خلال كتاباته عن الثورة المصرية وتحقيقاته الاستقصائية التي أثارت استحسان الكثيرين وكان أبو الغيط يوثق أيامه الأخيرة ورحلته المريرة مع السرطان في مجموعة مقالات عبر مواقع التوصل الاجتماعيوقد أعلن مطلع شهر أغسطس آب 2021، عن إصابته بسرطان في المعدة، قائلا إن الورم انتشر في العقد اللمفاوية وأماكن أخرى من جسده.ويعد محمد أبو الغيط من أبرز الكتاب في مجال الصحافة الاستقصائية في المنطقة العربية وحاز على جوائز عديدة من بينها جائزة سمير قصير لحرية الصحافة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي في بيروت كما شارك أبو الغيط في التحقيق الذي أشرفت عليه مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد مع 163 صحافيا حول العالم لجمع ونشر التسريبات السويسرية Swiss Leaks التي كشفت تفاصيل الحسابات الخارجية لشخصيات بارزة بينهم رؤساء وملوك حول العالم وتوفي الكاتب والصحفي المصري بعد أيام من الإعلان عن أحدث بعنوان "أنا قادم أيها الضوءوفي هذا الكتاب لا ينقل محمد أبو الغيط تفاصيل المعركة الشرسة بينه وبين السرطان فقط بل يحكي عن عشرات التفاصيل في جوانب الحياة المختلفة فيقول أكتب لأن الكتابة هي أثري في الحياة هي أهراماتي الخاصة فإلى متى ستبقى منتصبة من بعدي الكتابة هي محاولتي لمغالبة الزمن والموت بأن يبقى اسمي أطول من عدد سنوات حياتي هذه صيحتي محمد أبو الغيط مرَّ من هنا مصر أبوالغيط صحافة

# أعلن البنك المركزي المصري أن الجنيه شهدت انخفاضا جديدا يوم الاثنين ليصل إلى أكثر من 30 جنيها مقابل كل دولار حيث تشهد مصر