أول من هزم المغول ليس قطز فمن هو ! وما هى اسم تلك المعركة !

أول من هزم المغول ليس قطز 
فمن هو  ! 
وما هى اسم تلك المعركة  ! 

لما انتهى جنكيزخان قائد المغول من أمر الزعيم الأول للخوارزميين محمد بن خوارزم شاه وأسقط دولته  بدأ يفكر في غزو أفغانستان لقتال الابن جلال الدين بن خوارزم شاه، فتوجه إلى مدينة  ( غزنة ) 
دمر المغول إقليمي خراسان وخوارزم وسيطروا على شمال ووسط الدولة الخوارزمية  ووصلوا في تقدمهم إلى الغرب  ولكنهم لم يصلوا بعد إلى جنوب الدولة  وكان جنوب الدولة الخوارزمية تحت سيطرة  ( جلال الدين بن محمد بن خوارزم شاه )  وكان ملكه يشمل وسط وجنوب أفغانستان وباكستان  وكان يفصل بينه وبين الهند نهر السند  وكان جلال الدين قد اتخذ مدينة غزنة مقرا له  ( وهي في أفغانستان الآن  وتقع على بعد حوالي مائة وخمسين كيلو مترا جنوب كابول )
وهي مدينة حصينة تقع وسط الجبال الأفغانية
جاءت إلى جلال الدين الأخبار بموت أبيه في جزيرة ببحر قزوين، وهجوم المغول العنيف على مناطق شمال ووسط الدولة  وبالتالي أصبح الحاكم الشرعي للدولة الخوارزمية فبدأ في الاستعداد لمواجهة المغول وجمع جيشا كبيرا من بلاده  واشترك معه أحد ملوك الأتراك وهو  ( سيف الدين بغراق )  وكان فارسا شجاعا ماهرا في الحرب  وكان معه ثلاثون ألف مقاتل  ثم انضم إليه ستون ألف مقاتل خوارزمي من الذين فروا في المدن المختلفة في وسط وشمال الدولة الخوارزمية   كما انضم إليه  ( ملك خان )  أمير هراة بجيشه   وذلك بعد سقوط مدينته  وبذلك أصبح جيش جلال الدين كبيرا، ثم خرج جلال الدين بجيشه إلى منطقة قربية من غَزْنَة تدعى  ( بَلْق )  وهي منطقة جبلية، وانتظر فيها جيش المغول 

جاء جيش المغول ودارت معركة من أشرس المعارك في هذه المنطقة  وقاتل المسلمون قتال الأبطال 
وكان لحميّة المسلمين وعددهم والطبيعة الجبلية للمكان  ومهارة وشجاعة الفرقة التركية بقيادة سيف الدين بغراق  والقيادة الميدانية لجلال الدين  دور كبير في تقدم وثبات المسلمين أمام المغول

واستمرت المعركة ثلاثة أيام ثم أنزل الله عز وجل نصره على المسلمين، وانهزم المغول للمرة الأولى في بلاد المسلمين 
وكثر عدد القتلى في صفوف المغول وفر الباقون إلى قائدهم جنكيزخان  والذي كان متمركزا في  ( الطَّالَقَان ) في شمال شرق أفغانستان

وهذه هي من ثمار الوحدة بين المسلمين انتصار على عدو كان لايقهر وهو المغول

The first to defeat the Mongols is not Qutuz
 So who is he!
 What is the name of that battle?

 When Genghis Khan, the leader of the Mongols, finished with the order of the first leader of the Khwarazmians, Muhammad bin Khwarizm Shah, and overthrew his state, he began to think about invading Afghanistan to fight the son Jalal al-Din bin Khwarizm Shah, so he headed to the city of (Ghazni).
 The Mongols destroyed the provinces of Khorasan and Khwarizm and took control of the north and center of the Khwarezm state, and in their progress they reached the west, but they had not yet reached the south of the state. Indus River, and Jalal al-Din had taken the city of Ghazni as his headquarters (it is now in Afghanistan and is located about one hundred and fifty kilometers south of Kabul).
 It is a fortified city located in the middle of the Afghan mountains
 The news came to Jalal al-Din of the death of his father on an island in the Caspian Sea, and the violent attack of the Mongols on the northern and central regions of the state, and thus he became the legitimate ruler of the Khwarezmian state, so he began to prepare to confront the Mongols and gathered a large army from his country. Skilled in war, and he had thirty thousand fighters with him, then he was joined by sixty thousand Khwarizmi fighters who fled in different cities in the center and north of the Khwarizmian state, as King Khan, the Emir of Herat, joined him with his army, after the fall of his city, and thus the army of Jalal al-Din became large, then Jalal went out Al-Din with his army to an area near Ghazni called (Balq), which is a mountainous area, and the Mongol army waited there.

 The Mongol army came and a battle took place, one of the fiercest battles in this region, and the Muslims fought a heroic fight
 The zeal of the Muslims, their number, the mountainous nature of the place, the skill and courage of the Turkish contingent led by Saif al-Din Baghraq, and the field command of Jalal al-Din played a major role in the progress and steadfastness of the Muslims in front of the Mongols.

 The battle lasted for three days, then God Almighty sent down His victory over the Muslims, and the Mongols were defeated for the first time in Muslim countries
 The death toll increased among the Mongols, and the rest fled to their leader, Genghis Khan, who was stationed in (Talqan) in northeastern Afghanistan.

 This is one of the fruits of unity among Muslims, victory over an enemy that was invincible, which is the Mongols

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

# شهادات بنك مصر والأهلى بنك مصر يصدر من جديد شهادة ( ابن مصر )

إنَّا لله وإنا إليه راجعون د / الطبيب الصحفي محمد أبو الغيط خريج طب أسيوط مات اليوم عن عمر ٣٤ سنة بعد صراع مع السرطان تأمل صِوَره قبل وبعد المرض لك أن تتخيل حجم معاناته مع المرض من خلال يومياته في حسابه/ Mohamed Aboelgheit وهذه اليوميات جمعها في كتابه الذي نشرته دار الشروق قبل موته بأيام تحت عنوان أنا قادم أيها الضوء وصَدَقَ فأْلُهُ، فقد قَدِم إلى منبع الضوء ومصدر النور الله نور السماوات والأرض سبحانه وتعالى كان رحمه الله أديبًا مطبوعًا. وكاتبًا موهوبًا امتهن الكتابة الصحفية وكان فيها فريدًا مميزًا بجانب كونه طبيبًاالناس شهداء الله في الأرض وقد شهد الجميع على حُسن خُلُقه وسمو نفسه، ورقي فكره ونُبْل طبعه وَرِقّة مشاعره ولا عجب فهو كما أعرفُهُ سليل الصالحين وغَرْس الكرام المصلحين /فوالده طبيب الجراحة الصالح التقي د أبو الغيط حفظه الله ورزقه الصبر والثبات اللهم صب على عبدك محمد أبو الغيط الرحمةَ والهناءة والسعادة صبًا واجعله قبره روضة غناء، و واحة فيحاء اللهم اجعل مرضه كفارة لذنوبه، ورِفْعة لمنزلته في الجنة اللهم اربط على قلب والديه، وزوجته وسائر أهله وزملائه برباط الصبر والإيمان"أنا قادم أيها الضوء هذا آخر ما كتبه الصحفي والطبيب المصري محمدأبو الغيط الذي غيبه الموت اليوم الإثنين بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان أثارت الكثير من تعاطف رواد التواصل الاجتماعيإقرأ أيضا وبرز اسم أبو الغيط من خلال كتاباته عن الثورة المصرية وتحقيقاته الاستقصائية التي أثارت استحسان الكثيرين وكان أبو الغيط يوثق أيامه الأخيرة ورحلته المريرة مع السرطان في مجموعة مقالات عبر مواقع التوصل الاجتماعيوقد أعلن مطلع شهر أغسطس آب 2021، عن إصابته بسرطان في المعدة، قائلا إن الورم انتشر في العقد اللمفاوية وأماكن أخرى من جسده.ويعد محمد أبو الغيط من أبرز الكتاب في مجال الصحافة الاستقصائية في المنطقة العربية وحاز على جوائز عديدة من بينها جائزة سمير قصير لحرية الصحافة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي في بيروت كما شارك أبو الغيط في التحقيق الذي أشرفت عليه مؤسسة مكافحة الجريمة المنظمة والفساد مع 163 صحافيا حول العالم لجمع ونشر التسريبات السويسرية Swiss Leaks التي كشفت تفاصيل الحسابات الخارجية لشخصيات بارزة بينهم رؤساء وملوك حول العالم وتوفي الكاتب والصحفي المصري بعد أيام من الإعلان عن أحدث بعنوان "أنا قادم أيها الضوءوفي هذا الكتاب لا ينقل محمد أبو الغيط تفاصيل المعركة الشرسة بينه وبين السرطان فقط بل يحكي عن عشرات التفاصيل في جوانب الحياة المختلفة فيقول أكتب لأن الكتابة هي أثري في الحياة هي أهراماتي الخاصة فإلى متى ستبقى منتصبة من بعدي الكتابة هي محاولتي لمغالبة الزمن والموت بأن يبقى اسمي أطول من عدد سنوات حياتي هذه صيحتي محمد أبو الغيط مرَّ من هنا مصر أبوالغيط صحافة

# أعلن البنك المركزي المصري أن الجنيه شهدت انخفاضا جديدا يوم الاثنين ليصل إلى أكثر من 30 جنيها مقابل كل دولار حيث تشهد مصر